
تصدر محكمة جنح مدينة نصر اليوم الخميس 12 فبراير 2026 حكمها في قضية وفاة السباح الطفل يوسف محمد أحمد عبد الملك، بعد إحالة رئيس اتحاد السباحة وأعضاء مجلس الإدارة، والمدير التنفيذي، ورئيس لجنة المسابقات، ومدير البطولة، والحكم العام، وثلاثة من طاقم الإنقاذ إلى المحاكمة الجنائية بتهمة الإهمال والتقصير.
وكانت جهات التحقيق قد أكدت أن المتهمين أخلوا بواجباتهم الوظيفية وأساءوا إدارة البطولة، مما عرّض حياة الأطفال المشاركين في بطولة الجمهورية للسباحة للخطر، وأسفر عن وفاة المجني عليه. وأوضح تقرير الطب الشرعي أن جسد الطفل خالٍ من أي أمراض أو مواد منشطة أو مخدرة، وأن الوفاة ناجمة عن إسفكسيا الغرق نتيجة فقدانه وعيه وسقوطه في قاع المسبح لفترة كافية لامتلاء رئتيه بالماء وحدوث توقف عضلة القلب وفشل كامل في وظائف التنفس.
وأشارت الطبيبة الشرعية إلى أن الإجراءات الطبية المتخذة لمحاولة إنقاذ الطفل كانت اجتهادية ولم تشوبها أي تقصير، إلا أنها لم تنجح في إحيائه بسبب طول فترة بقائه فاقدًا للوعي، وهو ما توافق مع شهادات الأطباء والمسعفين وأحد أولياء الأمور المختصين في قلب الأطفال، الذين شاركوا في محاولات الإسعاف بعد انتشاله من المسبح.
وكانت جلسات المحاكمة قد شهدت مرافعات دفاع المتهمين وطلبات والدة الطفل يوسف، التي أكدت على حق ابنها في القصاص، معبرة عن ثقتها الكاملة في القضاء لتحقيق العدالة.






